Ommat Alisalm
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء التاسع والثلاثون
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 01 March 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء التاسع والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد النبي العظيم

 نتابع ما بدأناه بخصوص السر الأعظم أو سر السرار، ونستمر مع آيات سورة الرحمن في الشرح والتفسير لعلنا بذلك أن نقترب من فهم حقيقة أسرار الرحمن وحقيقة السر الأعظم فننال بذلك رضى الخالق الديَّان، فيفتح أعيننا على ما غفل منَّا ولم نضعهُ في الحسبان.

إن الصعوبة في فهم سور القرآن وآيات الرحمن في خلقهِ وبالتالي حقيقة السر الأعظم، إنما تكمن في الغرور لدى الإنسان وفي تكبرهِ على الخالق الواحد الديَّان، فكيف لهُ حينها فهم واستيعاب آيات الله وأحكامه وشرائعه، وهذا الأمر ما نلمسه حالياً لدى أغلب البشر الذي نعيش معهم الآن، تصديقاً لقولهِ تعالى في سورة الأعراف: سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146).

إن أمر دين الله ليس بالصعب أو المُستحيل، ولكن الصعوبة تكمن في غرور وتكبر الإنسان، وكلما تنازل الإنسان عن تكبره على الآخرين وغروره المبني على جهلهِ برب العالمين، كلما كان أقرب إلى الله وأقرب إلى فهم واستيعاب آياتهِ وأحكامهِ في خلقه.

عندما طرحنا في البداية مفاهيم وقيم علم الأسماء، وقلنا بأنَّهُ أهم وأعظم وأرقى علم يتعلمهُ الإنسان، كيف لا وهو العلم الذي اختاره الحق سُبحانهُ ليُعلمهُ للإنسان حتى يواجه بهِ المخلوقات جميعاً فيرضخوا له ويُطيعوه ويسيروا تحت قيادة الإنسان كخليفة الله في الأرض، لم يلقى طرحنا هذا أي اهتمام، وأصر البشر جميعاً على التمسك بعلومهم ومفاهيمهم البعيدة عن علم الأسماء وعلم الخالق العليم القدير وذلك لا لسبب معين سوى التكبر والغرور بعلوم البشر، وبعدم قبول بعلوم خالق البشر وسيدهِم الله العزيز الوهَّاب.

أليس هذا تكبُّر وغرور من قبل البشر؟؟

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الثامن والثلاثون
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 28 February 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الثامن والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبهِ أجمعين

لا زلنا في سورة الرحمن، ولازالت الأسرار تظهر للعيان، ولازالت رحمة الرحمن محيطه بعباده الذين اتَّقوا وعلى ربِّهِم يتوكلون.

فبعد ما تقدم من شرح وتفسير لآيات سورة الرحمن، وما سبقه حينها من شروحات خاصة بالسر العظيم أو بسر الأسرار، حيث تحدثنا هُناك عن الطاقة بما فيها الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية والتي تُمثل في المفهوم الديني الخير والشر.

ولتعريف كل منهما أود أن أقتبس من مقالة سابقة لي بهذا الخصوص، حيث كانت بعنوان (حقيقة الخير والشر بالقرآن) ولقد جاء فيها:

الخير في اللغة هو مصطلح لغوي مصدره اختيار أو يختار والماضي اختار والأمر اختر ، والمقصود من مصطلح الخير هو اختيار الأفضل ، أي أفضل الاختيارات عند الذي يختار هو الخير ، ويأتي مصطلح الخير عادةً في وصف الأمور ذات النهاية السعيدة والمحببة أو المفضلة لدى الناس ، بمعنى إنني عندما أصف عمل ما بأنهُ عمل خير ، فأنني أقصد بأنني على يقين بأن نتيجة هذا العمل سوف تكون جيدة ومحببة ومطلوبة لدى الجميع دون استثناء ، كقولهِ تعالى في سورة الأعراف : قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188).

والمرادف العكسي للخير هو الشر ومصدره من الإشترار أو يشتر والمقصود من مصطلح الشر هو إشترار المرء، أي تهوره وتوحشه وعدم تفكيره أو تغليب غرائزه وتغييب عقله في اختيار الشيء، وبالتالي يسوء اختياره ويضرُّ به ويُلحق به الأذى الشديد.

تُستخدم عادةً كلمة الإشترار في الحيوانات عندما نقول حيوانات مشترة، أي متوحشة ومتهورة ويصعب السيطرة عليها، ولهذا السبب يأتي عادةً مصطلح الشر لوصف الأشياء المكروهة والمُضرَّة والغير محببة لدى الناس كدلالة مؤكدة على كون نتيجة هذا العمل سوف تكون شر، أي لا تصب لصالح المرء بل تضرُّه وتسيء له وبالتالي تكون النتيجة عكس المطلوب تماماً سواء للمرء نفسه أم للجميع ، كقولهِ تعالى في سورة الإسراء : وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83).

مما تقدم نفهم جيداً حرص العديد من الجهات سواء كانت دينية أو فلسفية أو عقائدية على وصف أفكارها بأنها خير وأفكار الأخرين بأنها شر، وذلك للدلالة على أنَّ ما تدعوا له إنما هو الاختيار الصحيح الذي يؤدي بالضرورة إلى النتيجة المطلوبة والتي سوف تصب لصالح الناس، وبأن أفكار الآخرين شريرة للدلالة على أن العمل المخالف لهذهِ الأفكار سوف يكون نتيجته سيئة ومضرَّة لمصلحة الناس .

 

وبالنتيجة يبقى اختيار الخير أو الشر منوط بالفرد نفسهِ.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء السابع والثلاثون
User Rating: / 1
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Saturday, 27 February 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء السابع والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي العظيم

 لا زلنا نبحث وندرس في سورة الرحمن عن السر الأعظم وسر الأسرار، ولا زالت الأسرار تتراءى وتظهر للعيان، ولا زال سعينا يتواصل في سبيل تخليص الإنسان من وساوس وفتنة الشيطان، وهو الأمر الذي وإن تم، سوف يكون نهاية الشر في الإنسان، وحينها سوف تتضح رحمة الله في خلقه، وتتضح عظمة الخالق وحكمتهِ في شؤون عبيده من الإنس والجان ومن المخلوقات جميعاً في هذا العالم أو في أي عالم كان.

مما لا شك فيه ونحن نعيش في زمن الانفتاح، وهو الزمان الذي يصعب أن يكون قد كان قبل هذا الزمان، بمعنى أنَّ هذا الزمان لم يكن لهُ مثيل في تاريخ الإنسان، أن نواجه كبشر تحديات جديدة وغير مسبوقة على الإنسان.

ما يُميز هذا الزمان بالذات عن باقي الأزمان هو التحديات المُتمثلة في اجتهاد كل مجتمع أو شعب على أن يُظهِر أفضل ما عنده امام الأعيان وأمام العالم أجمع من إنس وجان ومن مخلوقات الله في كل الأكوان.

فنحن الآن كمجتمعات بشرية وكتكتلات عرقية نواجه تحد كبير فيما يخص الحفاظ على الهوية واللغة والوطن، والسبب في ذلك يعود إلى طموح الناس بشكل عام، فكل فرد أو عائلة بشرية تسعى إلى تأمين أساسيات العيش الكريم لأفرادها وذلك بغض النظر عن المكان والهوية أو اللغة، والتحد القائم حالياً هو في قدرة المجتمعات أو الأوطان إذا صح التعبير على استدراج وإغواء المٌتميزين من البشر وبغض النظر عن أعراقهِم وجلبهِم إلى تلك الأوطان، لتكون النتيجة فرز المجتمعات والأوطان إلى أوطان للنُخبة من الناس كالأغنياء والعلماء والمُثقفين أو المُتميزين بين شعوبهِم الأصلية، وأوطان للبسطاء والمساكين ومحدودي الدخل ولقليلي الحيلة إن صح التعبير.

إذاً في زماننا الحالي وكنتيجة للانفتاح أصبح الإنسان أما خيارين إثنين لا ثالث لهُما:

الخيار الأول: هو أن يرضى الإنسان إذا كان يعيش في وطن النُخبة ليتعامل على الدوام مع أناس جدد، وأقوام وجنسيات لم تأتي إلى موطنه سوى لتنافسه على وجوده واستقراره في موطنه، وهو بالتالي مهدد على الدوام في وجوده واستقراره كإنسان.

الخيار الثاني: وهو أن يرضى الإنسان على العيش في وطن البسطاء ليتعامل على الدوام مع حُكام ومتنفذين يُمارسون عليه القهر والظُلم والاستعباد لكونهِ من البسطاء، ولكونهِ غير قادر على الانضمام إلى وطن النُخبة لينال الاحترام والتقدير كإنسان.

 

إذاً الإنسان في كِلا الموطنين مُهدد في وجوده وفي استقراره وكذلك في خصوصياته.

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 9 - 12 of 47

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000960 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

new house.jpg

Precious Quotes

لأن تجلس إلى أقوام يخوفونك فى الدنيا فتأتى آمنا يوم القيامة خير من أن تجلس إلى أقوام يؤمنونك فى الدنيا فتأتى خائفا يوم القيامة

الحسن البصرى