Ommat Alisalm
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الثالث والأربعون
User Rating: / 1
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Thursday, 10 March 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الثالث والأربعون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي العظيم

ها نحن الآن في الجزء قبل الأخير من أجزاء السر الأعظم أو سر الأسرار، وفي صدد السورة الأخيرة من سور سورة الرحمن، وكما نُلاحظ بأنَّ سورة الرحمن قد ختمها العزيز القدير بآية من آياته العظام، ولم يختمها بسؤاله المُتكرر عن ماذا يُكذِب الإنس والجان من الآلاء والبراهين والدلائل العِظام على رحمة الخالق بعبيده من الإنس والجان والتي أتت فيها سورة الرحمن، فبأي من تلك الآلاء يُكذب المُكذبون من الإنس والجان.

فبعد الاستطلاع الذي نُجريه في كل مرة ننشر فيها جزء من تلك الأجزاء، وجدنا التلهف والترقب في معرفة النتيجة من ظهور الحقيقة الخاصة بالسر الأعظم أو سر الأسرار، وبعد معرفة حقيقة ذلك السر وجدنا الناس ينتظرون ويترقبون فعل تلك الحقيقة في حياة الناس وكأنَّهُم يترقبون حدوث أمر عظيم بنوع من التصديق والتكذيب إضافة إلى بعض التأييد والتشكيك.

لا بأس عليك يا أمَّة الإسلام أمَّة محمد عليه الصلاة والسلام، فبعد كل ما مرت بهِ أمَّة الإسلام سواء كانوا عرب أو عجم في كل مكان، من صعاب وآلام، لا نستغرب هذا الخوف والتردد في قبول أمر عظيم وشأن هام، كشأن السر الأعظم أو سر الأسرار.

 

فإنَّهُ شأن والله عظيم، كيف لا وقد ظلَّ مكتوماً طوال آلاف السنين والأيام، أما الذين كانوا يعرفونه من أنبياء ورُسل وقوم صالحين استأثروا بهِ لأنفُسهِم وفضَّلوا عدم الجهر بالأمر لقناعتهِم بأنَّهُ لم يحن الوقت بعد لظهور هذا الوعد، وهو الوعد العظيم الذي وعد بهِ الخالق الكريم عباده المُخلصين من إنس وجن أجمعين، فهُم لم يكن لهُم شك في عظمة ذلك الوعد، حيث وجدناهُم قد أخلصوا العمل وصدقوا الوعد، وعملوا الصالحات وكانوا من المؤمنين، وهؤلاء هُم الغالبون في الدنيا والآخرة، بإذن ربِّهِم العظيم.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الثاني والأربعون
User Rating: / 1
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 08 March 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الثاني والأربعون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي العظيم

لا زلنا بصدد التعريف بحقيقة السر للأعظم أو سر الأسرار، ولا زلنا نبحث وندرس سورة الرحمن، السورة التي اختارها الخالق الواحد الأحد لتكون مثالا لرحمة الخالق بخلقه، ودليلاً على اطلاعه سُبحانه على شؤون عباده الصالحين والمُختارين من بين خلقهِ أجمعين.

لعل من الأسئلة أو بالأحرى النقد الدارج بخصوص السر الأعظم هو اتخاذ التاريخ والأحقاب الماضية من عمر البشرية حجة ودليل على السر الأعظم بالرغم من حاجة البشرية الآن بل وبإلحاح إلى ذلك السر وإلى تلك الإمكانيات والطاقات التي يطمح الإنسان إلى الاستفادة منها كي يُصلح شأنه ويعيد تنظيم حياته ويستقر أخيراً في دُنياه وآخرته، بمعنى آخر إنَ الإنسان يستعجل الأمر ويصر على التغيير السريع، ولا يسعني هُنا سوى الاستعانة بقولهِ تعالى في سورة النحل: أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (1).

إنَّ أمر التغيير وأمر التعديل إنما هو امر الله في خلقهِ وشأنهُ وحده سُبحانه لا إله إلا هو، وهو أتي لا محاله، بل هو قريب جداً.

 

 فبناءاً على المعطيات الحالية، وبناءاً على الثوابت والمرجعيات الدينية، نجد بأنَّ الخالق سُبحانهُ وتعالى قد أعطى لأعوان الشيطان اللعين من الإنس والجان المُجرمين، كل الإمكانيات والفرص ليثبتوا أنَّهُم على حق في خصومتهِم لله وللمؤمنين من عباد الله الصالحين، وهذا ما نلمسهُ حالياً، فكل القوة العسكرية الممثلة بالجيوش والتجهيزات العسكرية، والمادية الممثلة بالأموال والشركات والبنوك، والدعائية الممثلة بوسائل الإعلام السمعية والبصرية، والمعنوية الممثلة بالجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية ومراكز الأبحاث والدراسات وغيرها كثير، كل ذلك الآن تحت زعامة ورعاية الشر والأشرار الذين يتخذون من الكفُر والكُفَّار بل ومن أفكار الشيطان اللعين في التمرد على الدين، منهاجاً وطريق ومسار لا يحيدون عنه مهما كانت المحاذير والأخطار.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الحادي والأربعون
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Monday, 07 March 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الحادي والأربعون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آلهِ وأصحابهِ أجمعين

نُتابع الشرح والتفسير بصدد خواتيم سورة الرحمن والتي نحن بصددها الآن، ونواصل شرح وإيضاح السر الأعظم أو سر الأسرار، لعلنا بذلك ننال نعمة ربنا بأن نكون من المٌصطفين الأخيار ومن السابقين المقربين في جنَّات النعيم، الذي قال عنهُم سُبحانهُ في سورة الواقعة: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (14)، جعلنا الله وإياكُم من القليل الآخرين الذين جاء ذكرهُم في هذهِ الآية، نحن وإياكم أجمعين إن شاء الله الرحمن الرحيم.

بعد كشفنا للسر الأعظم ولسر الأسرار، وقلنا السر الأعظم في الوجود هو الإنسان، جوبهنا بما كان متوقعاً من نكران وإظهار لخيبة الأمل في ذلك السر، فجُل الناس كانوا يتوقعون شيء ما كالمصباح السحري أو خاتم سليمان، بحيث ينفردون بامتلاكه ويسودون باستخدامه، فتخضع البشرية كلها لإرادتهِم ويتحقق لهُم ما يُريدون دون رقيب أو حسيب، فيفعلون ما يشاؤون وهم الأسياد وهذا لمجرد امتلاكهم ذلك الشيء الذي لا يمتلكهُ غيرهُم.

وقد يفاجأ المرء عندما يعلم بأن هذهِ الآمال والأحلام إنما هي أمال الشيطان اللعين بعينه عندما خاصم الرحمن، فلا زال إبليس اللعين يأمل بأن يحدث شيء ما أو أن يمتلك شيء فريد كالمصباح السحري أو خاتم سليمان بحيث يستطيع من خلاله تغيير الأقدار أو أن يعود بالزمان إلى ما كان، لعلهُ بذلك يسترجع رضى الرحمن فيُغير مصيره من أن يكون من سكنة جهنَّم ومخلداً في العذاب إلى سكنة الجِنان وفي نعيم الرحمن.

إذاً حقيقة مسعى الإنسان إلى ذلك الشيء الذي يُغير الأقدار ويتحدى بهِ الجبَّار الخالق العزيز القهَّار، إنما هو مسعى إبليس اللعين ومن والاه من الكُفَّار الملعونين والذين مأواهُم النار.

فالإنسان المؤمن يا أحبتي إنما يمتلك ما هو أقوى وأعظم من خاتم سليمان أو من المصباح السحري، الإنسان يمتلك السر الأعظم أو سر الأسرار، وهو ذلك السر الذي وإن تمكن منهُ سوف يكون باستطاعته أن يُحقق ما يعجز عنهُ خاتم سليمان أو المصباح السحري أو أيٍ كان. 

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 5 - 8 of 47

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000960 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

allah-1.jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى