Ommat Alisalm
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الحادي عشر
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Wednesday, 06 January 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الحادي عشر 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله المصطفى الأمين .

 في هذا الجزء من أجزاء السر الأعظم أو سر الأسرار سوف نتطرَّق إلى الأسباب والدوافع التي أدت بنا إلى الشروع في إفشاء ذلك السر العظيم ، والسبب هو تهيئة الناس إلى الأحداث العظيمة القادمة، فمن خلال كشف بعض أسرار الخلق نحاول وبأذن الله أن نُجنَّب عباد الله المؤمنين به والمتوكلين عليه من الفتنة القادمة أو أن ييأس الناس من روح الله ، وسوف تؤدي بالنهاية إن شاء الله إلى كشف السر الأعظم أو سر الأسرار ، ليتحرر الناس بعدها من الشر بصورة كاملة .

فمن الطبيعي أن يسأل السائلون عن السبب والدافع للسر الأعظم وسر الأسرار من ظهورهِ والإفصاح به في هذا الوقت أو هذا الزمان بالذات ، ولماذا لم يظهر هذا السر للناس في زمن الأنبياء أو الأزمان التي سبقتهُم أو تلك التي تبعتهُم ، لماذا الآن بالتحديد ؟؟؟

سوف نعرف الجواب عندما نقرأ الأحداث الدائرة في وقتنا الحاضر بعين مُتبصِّرة ، فماذا نرى ؟؟؟ :

1-      تكدس أسلحة الدمار الشامر بشكل كبير وتمركزها في مناطق محدودة ، وإنتاجها يستمر وفي إزدياد مستطرد ، لمصلحة من ؟

2-      تطور تقنيات القتل والدمار فأصبحت تستهدف البشر على وجه الخصوص قبل الأرض والشجر ، لمصلحة من ؟

3-      تطور التقنيات الحديثة وظهور معلومات ومفاهيم كثيرة وكلها تؤدي في النهاية إلى زيادة في الربح المادي وهذا الربح محصورة في دائرة من الأغنياء ، ومع تقدم الزمن تزداد الأرباح المادية مع إنحسار لأعداد الشركات ومن ورائهُم الأغنياء ، ولا يُستبعد أن تكون نتيجة التقلص في أعداد الأغنياء إلى مجموعة من الأشخاص لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة .

4-      إنحسار دور الدين في الحياة العامة ، وشيوع الأفكار التحررية وطغيان المادة .

5-      التخبط في سياسات الدول وفي منهجيتها وإدارتها لشؤون العباد والبلاد ، مما يؤدي إلى النزوح والهجرة الجماعية الغير مُنظمة فنجد أن هُناك من يرمون أنفسهِم بالبحر ومنهُم من يشرعون بالقتل والنهب وآخرين يتورطون في حروب أهلية .

6-      غفلة الناس عن حقيقة الأمور وتوجههُم نحو اللهو واللعب وثقتهِم بوسائل الإعلام العالمية التي تسعى جاهدة إلى إلهاء الناس وإشغالهِم في أمور اللهو الجانبية ليتم إبعادهِم عن الأحداث المصيرية المحيطة بهِم .مما تقدم نفهم بأن ناقوس الخطر يدق ليحذر الإنسانية من مصير مشؤوم يحدق بها ، فكلنا يعلم بوجود متنفذين الآن، يمسكون ويُديرون بل ويمكلون أهم أقطاب العالم وهو البنك الدولي والصناعات العسكرية والسياسة الدولية الممثلة بالأمم المُتحدة ، أي بأن هؤلاء يسيطرون على المال والسلاح والسياسة ، ومشكلتهُم الوحيدة بالدين وعلى الخصوص الدين الإسلامي .

 

فهؤلاء قد هزموا اليهودية والمسيحية والشيوعية والبوذية والهندوسية وغيرهِم ، أي بأنهُم هزموا جميع العقائد الدينية والفلسفات البشرية والتوجهات الفكرية ولم يتبقى لهُم سوى الإسلام لكي يهزموه ويقصوه عن لعب دور رئيسي في حياة الناس ليكون كاليهودية والنصرانية وغيرها مجرد تراتيل وحركات يتم ممارستها بين جدران مغلقة ولا يُسمح لها بتجاوز هذهِ الجدران .

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء العاشر
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Monday, 04 January 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء العاشر 

من الأمثلة العملية والحقيقية التي يتعامل معها علم الأسماء ومن خلفه السر الأعظم أو سر الإسرار ، هي العلاقة ما بين العقل والدماغ والقلب ، فكثير من الناس يتخبطوا في تحديد مركز الاستشعار وتبادل المشاعر والأحاسيس عند الإنسان ، فمنهُم من يقول الدماغ هو العقل ، ومنهُم من يقول القلب هو العقل .

في هذا الجزء سوف نستخدم بعض مفاهيم علم الأسماء لنتبيَّن حقيقة مركز الاستشعار عند الإنسان.

من الناحية العلمية والطبية فأن القلب كعضو من أعضاء الجسد يُمكن استبداله بقلب صناعي يتكون من معادن ومواد بلاستيكية وغير ذلك أو قلب عضوي من جسد آخر ( وقد يكون ذلك الجسد غير بشري ) ، أما الدماغ فلم يتمكن أحد من استبداله ولغاية هذهِ اللحظة ، وتبقى هُناك عمليات ترميم لأجزاء من الدماغ ولكن هذا موضوع آخر.

عندما يتوقف القلب عن العمل يبقى الجسد حياً لفترة من الزمان، بمعنى أنَّ الإنسان يعيش من دون قلب وإن كان ذلك لفترات محدودة، أمَّا الدماغ فإذا توقف ولم يعد يرسل إشارات عصبية لباقي الجسد فهذا يعني موت الجسد دون شك.

هناك العديد من الفروق بين الدماغ والقلب ولكننا نكتفي بما تقدم من الناحية العلمية والطبية.

إذاً القلب يُمكن استبداله وهو بالتالي لا يُمثل جزء رئيسي في حياة الإنسان فلا يقدر أن يعيش من دونه ولو للحظة.

فمعنى كلمة عقل في اللغة إنما تدل على فهم واستيعاب وإدراك.

وكون الدماغ هو مركز الإفراز الكهربائي بجسم الإنسان ، والكهرباء هي عبارة عن طاقة مُحاطة بمجال من موجات الطاقة، يكون الدماغ هو ذلك العضو من جسم الإنسان الذي يُرسل ذبذبات وإشارات من الداخل إلى الخارج ويستقبلها من الخارج الى الداخل ، وهذا مُثبت علمياً ولا خِلاف عليه .

فبالتالي ومن الطبيعي انَّ الطاقة التي في الدماغ تعقل أو تستجيب وتفهَم بل وتتجاوب مع الطاقة المُحيطة بالجسم سواء سلباً أم لإيجاباً ، وبذلك يكون الدماغ هو ذلك العضو المادي والوحيد في جسم الإنسان المُتكفل بإنتاج الطاقة والمؤهل الأول لفهم واستيعاب بل وإدراك طاقة الموجات الأثيرية المُحيطة به .

وللإحاطة بالموضوع بشكل عادل ومُنصف دعونا ننظر إلى الناحية الدينية وإلى ما جاء بهِ القرآن الكريم وإلى حديث من أحاديث المُصطفى عليه الصلاة والسلام .

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء التاسع
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 03 January 2016

السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء التاسع
 


هُناك أسئلة كثيرة يستطيع أي الإنسان وبكل بساطة أن يجد لها جواباً مٌقنعاً وذلك عندما يبحث في نفسهِ وعقله وذاتهِ عمَّا أودعهُ الله في نفسه ، فكما قلنا سابقاً عندما تحدثنا عن قاعدة البيانات الأساسية الجبارة لدى الإنسان والتي ثبتها الخالق سُبحانه في عقلهِ بالقلم ، حيث نجد العقل أو الدماغ عندما نتفحصه جيداً وكأنَّهُ  كُتله من مادة عضوية مع شحنات كهربائية إضافة إلى شبكات من الخلايا والأعصاب ، وإذا دققنا النظر وجدنا شبكة الأعصاب هذهِ ما هية إلى دوائر كهربائية تٌمثل نظام دقيق لتوجيه الذبذبات سواء كانت معلومات قادمة فيستوعبها العقل بعد تحليلها أم أوامر يتم تشفيرها وبثها.

ولتوضيح الصورة من حياتنا اليومية ، عندما نرغب في شراء جهاز كهربائي سواء كان كُمبيوتر أم خلاط أو أي جهاز آخر ، فإننا نحرص على قرائة كتاب التعليمات الخاص بهذا الجهاز والذي يُشير إلى طريقة العمل المُجهزة مُسبقاً في الدائرة الكهربائية لدى الجهاز ، بمعنى أننا لا نستطيع فرض طريقة عمل خاصة بنا على ذلك الجِهاز المُعد مُسبقاً ضمن نظام وتعليمات مُحددة، فكل ما يجب علينا فعله هو فهم طريقة عمل هذا الجهاز ليعمل بصورة صحيحة ومرضية ، وهُناك أُناس لا تقرأ كِتاب التعليمات الخاص بالجهاز فتتسبب في تعطيل الجهاز وتوقفه عن العمل ، وهذا ما يحدث لعقولنا ، فأغلبية البشر لا تقرأ كتاب التعليمات الخاص بعقول البشر وما يحتويه من أسماء ورموز ليتم التعامل مع هذا الجهاز ألا وهو العقل بصورة مثالية فيُحقق جميع النتائج المرجوة منهُ .

مما سبق نفهم بأنَّ عقول أغلبية البشر مُعطلة بسبب سوء الإستخدام الناتج عن عدم قراءة كتاب التعليمات الخاص بعقل الإنسان ودماغهِ ونفسه ، مما يقود الإنسان إلى الضياع والتوهان في بحر الحياة .

إن المعلومات التي تحتويها الأسماء والرموز والتي علَّمها الخالق العزيز القدير للإنسان ما هي إلا عبارة عن مرآة نضعها قبالتنا كبشر ... نرى فيها أنفسنا على حقيقتها كما خلقها الله سُبحانه... لذلك فهي مرآة صادقة ،لا ولن تكذب علينا حتى في أدق الأمور التي قد لا ننتبه إليها نحن بأنفسنا... فهي تعكس كل ملامحنا وتفاصيل حياتنا بكل صدق وأمانة.. فتنطلق من المعلومات التي تعلمناها من الخالق بهيئة أسماء فإنوجدت في أنفسنا وذلك حتى نتمكن من توجيه ذاتنا ولنصنع أنفسنا بأنفسنا دون تدخل الآخرين من حولنا ... كل الأمور التي نعيشها الآن كبشر من حزن أو سعادة نحن من صنعناها من خلال تعاملنا مع تلك الأسماء ، فإذا كان تعاملنا خاطيء كان الحُزن والعكس بالعكس... كذلك كل الأمور الحياتية التي سنعيشها مستقبلا سواءاً كانت سعيدة أو بائسة فأننا المسؤولون عنها تماماً... حياتنا كعجين نعجنه بأيدينا لنُخرج منها ما نشاء إذا شاء الله لنا ذلك... وذلك نتيجة ما نعيشه اليوم والذي هو عبارة عن إسقاط مطلق لمسار حياتنا بالأمس، وما سنعيشه من حزن أو فرح في الغد ،وهو بكل بساطة ما نصنعه نحن اليوم..فكل فعل في الوجود يبقى موجوداً بإذن الله ، ولا يضيع شيئاً ، بل يتم إستدعائه من حين إلى آخر ، حسب الطلب .

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 37 - 40 of 47

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000960 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

ommatalislam-id-2.jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى