Ommat Alisalm
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء التاسع عشر
User Rating: / 1
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 19 January 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء التاسع عشر 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي العظيم

نواصل المسير في تفسير وشرح ما تيسر من سورة الرحمن عروس القرآن العظيم.

إن المتتبع للأجزاء السابقة من أبحاث ودراسات السر الأعظم إنما يُلاحظ المنهجية في تقديم المعلومات، ويُلاحظ كذلك وجود دقة في المعطيات عند طرح الشروح والتفاسير الخاصة بالآيات، والهدف من ذلك هو دحظ الشك والتساؤل أوالسلبية بالمعنى الأصح عند المعاندين والمعارضين من المُتابعين.  

هذا المنهج المطروح لهُو من شأنهِ أن يعطي مواضيع البحث المصداقية الحقيقية للذين يرغبون بصدق وأمانة إستقصاء الحقيقة والإستفادة من علم الله الخالق جلَّ عُلاه، ومن سُنة المُصطفى عليه الصلاة والسلام.

إنَّ العلم الذي وهبهُ وعلَّمهُ الرحمن للإنسان، لهو سلاح يتسلح به البشر في مواجهة من يتحداهم من الإنس والجان بل ومن المخلوقات المُشككه في أهلية وقدرة ذلك الإنسان على الحُكم والإدارة وتولي شؤون مخلوقات الله أجمعين كما أراد الله وشاء.

إن أعداء البشر ومن يحرص على تدميرهم، هُم الكافرون بأنعُم الله والمُشركون بهِ، كبعض خونة جنسهُم من الإنس والملعونين من الجان وأولهُم الشيطان عليه اللعنة وعلى أتباعه ومن والاه من الإنس والجان.

نُلاحظ هُنا وجود بعض البشر من خونة جنسهُم معشر الإنس وتميُزهِم في محاربتهِم وعدائِهم لأنفسهِم أي للإنسان، وهُم ممن خانوا بني جلدتهُم فاستذلهُم الشيطان اللعين وأطاعوه، وإستغلهم إبليس الملعون فساروا وراءه، فكانت النتيجة حرب الجنس الواحد أي حرب بين البشر حصرياً.

هذا الأمر يتطلب من المؤمنين بالله واليوم الآخر والمصدقون لأحقيتهُم بالخلافة، الصبر والعزم حتى يأتي نصر الله لهُم، كما جاء قولهُ في سورة الأعراف : قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129) .

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الثامن عشر
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Saturday, 16 January 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الثامن عشر 

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

 مازلنا بصدد سورة الرحمن وما تحتويه من أسرار وخفايا تمَّ حجبُها عن الناس زمناً طويلاً، وستبقى محجوبة إلى أن يشاء الله ويأتي من البشر ذو عزم وإرادة وتصميم، قوي على الحق المُبين.

فيتمسك ويلتزم بالعهد الذي عهدهُ الله العزيز القدير للبشر ممثلاً بأبانا آدم عليه السلام في باديء الأمر، ولكنَّ سيدنا آدم عليه السلام أنساه الشيطان ولم يكن لهُ عزما، كما جاء في قوله تعلى من سورة طه : فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115).

عندما نتمعن في الآية آنفة الذكر نجد بأنَّ الخالق العزيز القدير قد إبتدئها بإظهار صفة الخالق بكونهِ العلي العالي على خلقهِ، والملك الذي لهُ مُلك السموات والأرض وما بينهما، وبأنَّهُ الحق الذي لا يحقُّ شيئاً إلَّا من خلالهِ وعن طريقهِ سُبحانه.

ثُمَّ أتبع تلك الصفات الجليلة بتوصية مُباشرة للرسول الكريم ومن بعده المؤمنون بألا يتعجلوا بالقرآن!

فلقد كان الرسول العظيم مُحمد عليه الصلاة والسلام ومن شِدة حرصه على فهِم وإستيعاب وحفظ آيات الله البينات، يتَّعجَّل وينفعل من شدة إهتمامه، ولكن الخالق جلَّ جلاله طمأنهُ وهدَّأ من نفسهِ ونصحهُ بعدم الإستعجال في طلب العلم، فهذا الأمر من شأن الخالق وحده سُبحانه، وبالتالي فإنَّ الله هو من يقرر كيف ومتى وبأي طريقة يتِم تلقين الرسول الكريم بآيات الذِكر الحكيم.

وبأن الرحمن الرحيم إنما جعل لكل شيءٍ قدراً وحكمة ومنهاجاً فلا داعي لإرهاق النفس وإرباكها في تحصيل المعلومة، فكُل ما على الرسول حينها أن يصبر ويحتسب ويتعامل مع الوحي المُرسل من ربِّ العالمين بكل يقين وحِلم حتى يقضي ويُنهي وحي الله مهمته في توصيل الرسالة كاملة بما فيها من قرآن وتبيان لكل شيء.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء السابع عشر
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Thursday, 14 January 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء السابع عشر 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله

 نتابع طريقنا في كشف الأسرار لتكون النهاية معرفة سر الأسرار وفهم سرها الأعظم بمشيئة المولى العزيز القهار.

وليكن في تفسير آيات وسور من سورة الرحمن على ضوء علم الأسماء والرموز وعلم البيان، بأن نكون قد إقتربنا شيئاً فشيئاً من سر الأسرار، فعلى ضوء ما فتحهُ الله علينا وذكرنا بما نسينا وهدانا بما عُلمنا ويسَّر أمرنا في دنيانا، سوف نقوم إن شاء الله وبما تفضَّل الخالق العظيم ويُسِّر لنا، بشرح وتفسير وكشف أسرار آيات الذكر الحكيم ومنها آيات الله في سورة الرحمن ، وإنَّهُ لفضلٌ عظيم من لدن عليم حكيم لو كان الناس يتذكرون ويعلمون.

سورة الرحمن يا أحبتي في الله خير دليل على رحمة الخالق الجليل في عباده وفي خلقه سُبحانهُ وتعالى عمَّا يصفون ، ولا أريد إستعجال الأمور وننتظر حتى نُفسِّر كل آياتها إلى آخر آية أو سورة في سورة الرحمن، ثُم نحكم بعد ذلك.

ولكن وكما يقولون في الأمثال بأن الشمس لا يُمكن تغطيتها وإخفائها بالغربال، فالسورة قد كسبت شرف إسم الرحمن، وبالتالي كل آياتها إنما تشير وتدل على أنَّ الخالق العزيز القدير رحيم في خلقهِ، رحمن في حُكمه، عظيم في شأنه، كريم في نعمه، ليس كمثلهِ شيء وهو العزيز القدير .

فقد إختص المولى العزيز القدير سورة الرحمن ليكرر فيها الخالق سُبحانه سؤاله الذي جاء بصيغة التعجب حول أي نِعمة من نِعم الله وفضله وهي ظاهرة للعيان يُكذِّب بها الإنس والجان؟؟  بل ويُكرر السؤال عليهما وبإلحاح وإصرار مُطالباً بالجواب بعد كل آية محددة أو مجموعه من الآيات التي تحتويها هذهِ السورة الكريمة بالذات والتي تُشير بمحتواها إلى النعم العظيمة والأفضال الكبيرة من المولى العزيز القديرللبشر والجان والمخلوقات أجمعين ، بل إن أول فضل عظيم ونعمة كبيرة هو أن يختار إسم محدد ليسمي به السورة الوحيدة المعنونة بإسمهِ سُبحانه ، فبعد أن حددها ثُمَّ أسماها الخالق الواحد الديان ، كان ذلك إسمه المُحبب ألا وهو الرحمن.

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 29 - 32 of 47

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000960 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

حقائق_في_...jpg

Precious Quotes

لأن تجلس إلى أقوام يخوفونك فى الدنيا فتأتى آمنا يوم القيامة خير من أن تجلس إلى أقوام يؤمنونك فى الدنيا فتأتى خائفا يوم القيامة

الحسن البصرى