Ommat Alisalm
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الثالث والعشرون
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Thursday, 28 January 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الثالث والعشرون 

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي العظيم

  نتابع بإذن الله الدراسة والبحث بشأن السر الأعظم أو سر الأسرار، مُستعينين بعلم الله الذي علَّمهُ للإنسان ألا وهو علم الأسماء وعلم البيان وما تيسر من علم الكتاب.

ولا يفوتنا التنويه هُنا بأنَّ مصدر المعلومات الفريدة والشروحات الخاصة المطروحة هًنا والتي تخص سورة الرحمن ومن ضمنها التفسيرات المطروحة في أجزاء السر الأعظم أو سر الأسرار إنما مصدرها من الأبحاث والدراسات الخاصة بكاتب المقالات ولم يتم نقل أو نسخ أي منها من أي مصدر آخر، وبالتالي فالمرجع الأول والآخر في الشأن الخاص بالأجزاء المطروحة هُنا هو كاتب المقالات نفسه ولا أحد سواه.

أما سبب التنويه هو معرفتنا بأهم وأخطر أسلحة إبليس عليه اللعنة، ألا وهو التشكيك والتخويف والترهيب بخصوص المعلومات المهمة والتي من شأنها أن تُعيد للإنسان ذاكرته وعلومه التي تعلمها من الرحمن، وذلك عن طريق نقل معلومات مغلوطة بهذا الشأن أو ذاك وبالتالي إدخال البشر في حيرة من أمرهِم حول الجهة التي يجب أن يُصدقوها أو تلك الجهة التي يتجنبوها ويبتعدون عنها.

إن أهم مُشكلة أو مُعضلة يواجهها الناس هي عدم معرفتهِم ممن يأخذون العلم والمعرفة؟

فالعلوم المطروحة في محيط الإنسان كثيرة وعديدة، ومن شأنها أن توقِع البشر في حيرة وتخبط وضياع وهو الأمر الذي يصب في مصلحة الشيطان اللعين الذي يُحاول أن يُطيل من فترة تواجدهِ هو وأولياءه من الشياطين والأبالسة الملعونين (ومن خونة جنسهِم كبعض البشر الكافرين) على الأرض إلى أطول فترة ممكنة قبل أن يتم ترحيلهُم إلى جهنَّم وبئس المصير، تنفيذاً لحكم الخالق العزيز الوهَّاب بشأنهِم وكنتيجة لكفرهِم وشركهِم بالله، حيث نقرأ ذلك في سورة الأعراف : قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (18) .

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الثاني و العشرون
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Monday, 25 January 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الثاني و العشرون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام

 في هذا الجزء من أجزاء السر الأعظم أو سر الأسرار سوف نتحدث عن الأمور الغيبية التي تشغل الناس من حين إلى آخر ، وهو الأمر الذي يفرضهُ علينا شرح وتأويل الآية  33و34 من سورة الرحمن والتي جاء فيها : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) .

وخلافاً لما هو مطروح من تفاسير وشروح خاصة بهذهِ الآية الكريمة، فإننا نجد بأن علم الأسماء قد فتح سر هذهِ الآية العظيمة بما لم يدركه الدارسين للعلوم الوضعية غير تلك العلوم السماوية التي علمها الله سُبحانهُ للإنسان.

العلوم الوضعية كالفيزياء والفلك وما إلى ذلك من علوم إنما ابتدعها البشر لا لشيء ما سوى لإشباع غروره وتكبرهُ على خالقه انصياعاً لأمر إبليس اللعين ووساوسهِ اللعينة وطاعة لأعوانهِ وخُدَّامه من خونة الإنس والجان.

فَسِر هذهِ الآية العظيمة إنما يتمركز حول الإفصاح عن طرق اختراق الجن والإنس لأقطارهِم، والمقصود بالأقطار هُنا حدودهما التي رٌسمت لهُما من قِبل الخالق جلَّ وعلا في الحياة الدُنيا.

فقطر السماء هي حدود الجان، وقطر الأرض هي حدود الإنس، فإذا تمكن الإنسان على سبيل المِثال من الارتفاع عن سطح الأرض بطريقة ما، فهذا يُسمى نفوذ أو اختراق لقطر الأرض، وكذلك الجان إذا استطاع أن يخرج من قطر السماء، فهذا يُسمى نفوذ أو اختراق لقُطر السماء.

إن طبيعة جسد الإنسان الأرضي المتكون من كتلة مادية ثقيلة كالصلصال لا تسمح لهُ بالطيران أو بالأحرى تجاوز حدود سطح الأرض إلى الخارج، أما إلى الداخل فبقدراتهِ الذاتية يستطيع أن يحفر الأرض حسب رغبتهِ، وعليه فالوصف في هذهِ الآية الكريمة قد جاء دقيقاً.

وبخصوص الجان ومن خلال معرفتنا بتكوينهم الخُلقي والذي هو من مارج من نار أي من حرارة غير مرئية فهُم لا يستطيعون تجاوز سماء الأرض بقدراتهِم الذاتية بسبب البرودة الشديدة والتي سوف تؤدي بهِم إلى الموت نتيجة فقدانهِم للحرارة التي خُلِقوا منها.

عندما نعود إلى الآية الكريمة ونتدارسها ونشرح معانيها سوف تتضح لنا الصورة ونفهَم المقصود منها.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الحادي والعشرون
User Rating: / 1
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Saturday, 23 January 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الحادي والعشرون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المُرسلين محمد النبي العظيم

 نتابع ما بدأناه في تأويل سورة الرحمن، تلك السورة التي وبالرغم من أهميتها ودور آياتها الكبير في حل وتفسير بل وتوضيح ما يواجههُ الإنسان من مشاكل وهموم في حياتهِ الأرضية، آلا إنها لاقت الإهمال وعدم المراعاة للآيات البينات الخاصة بسورة الرحمن مقارنة بسور القرآن الأخرى.

لا شك أنَّ كل سورة أو آية بل وكل كلمة أو حرف في القرآن الكريم لهُا دلالة وحكمة وأهمية في حياة البشر على الأرض دون إستثناء، ففي القرآن بشكل عام نجد تبيان وتوضيح بل وتفسير لكل شيء مخلوق وبمعنى الكلمة، تصديقاً لقولهِ تعالى في سورة النحل : وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) .

إذاً ففي القرآن تبيان وتوضيح لكل شيء مخلوق على الإطلاق وبدون إستثناء، حيث إننا نجد وكما جاء بالآية الكريمة الهُدى لما فيهِ من توضيح وتفسير لعلم الأسماء، ورحمة لما فيه توضيح وتفسير لعلم البيان، وبُشرى لما فيه من توضيح وتفسير لعلم الكتاب، وهذهِ الخصائص والمميزات قد خصَّها الخالق سُبحانهُ وتعالى للمسلمين بشكل خاص ، والمسلم هو كلً إنسان مخلوق قد أسلم وجههُ لله معترفاً ومعلناً بأنهُ مسلم، تطبيقاً لقولهِ تعالى في سورة البقرة : بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) .

وعليه ففي القرآن هُدى ورحمة وبُشرى للمُسلمين، وفي سورة الرحمن الموجودة في القرآن رحمة لما فيهِا من شرح وتوضيح لعلم البيان للمسلمين، وفي آيات سورة الرحمن تبيان لعلم الأسماء ولكل شيء وتوضيح لجميع الهموم أو المشاكل لا تُحل إلا برحمة رب العالمين.

فهل يا تُرى بني البشر في غِنى عن رحمة الله فلا يهتموا بسورة الرحمن أو لا يعيروا لها أي قيمة أو مكانة في حياتهُم الأرضية كبشر ؟؟

يُرجى الإنتباه بأنهُ ليس المطلوب هُنا أن نُبدِّي أو نُفضِّل آية عن أُخرى من آيات القرآن العظيم والعياذ بالله، إنما المقصود هو إعطاء كل آية أو سورة موجودة في القرآن تلك الأهمية التي تستحقها ، وتلك المكانة التي تكون فعاله فيها، وذلك الموقف الذي يجب الوقوف عليه معها.

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 25 - 28 of 47

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000960 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

islam7.jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى