Ommat Alisalm
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الخامس والثلاثون
User Rating: / 1
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 23 February 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الخامس والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأُمي العظيم

في الجزء السابق تحدثنا من بين المواضيع عن المقارنة بين العلوم الوضعية للبشر وعن فاعليتها والأهداف المرجوة منها وبين علم الأسماء الذي علَّمهُ الخالق سُبحانهُ وتعالى للبشر فنسيه، وقلنا إن في تذكر الإنسان لذلك العلم، لهُ السبيل الوحيد في استرداد سعادتهِ وهناءته، بل ولحل جميع مشاكله الحالية والمُستقبلية لما فيه من خلاص ونجاة في الدُنيا والآخرة.

إضافة إلى استرداد الإنسان لقدراتهِ وإمكانياته المدفونة في ذاكرته والتي فقدها بسبب نسيانه وقبوله لفتنة الشيطان اللعين، وهو الحريص على إبقاء جهل الإنسان وضلاله وتيهانه في إدارة شؤون حياته قدر الإمكان، فيبقى إبليس اللعين بذلك بعيداً عن مثواه الأخير في جهنَّم وبئس المصير.

هذا الأمر استدعى من الخالق سُبحانهُ وتعالى الرحمن الرحيم أن يعمل على تذكير الإنسان من خلال كتبهِ وأنبياءه ورسله، ولقد تكررت محفزات التذكير هذهِ في العديد من آيات القرآن، نذكر منها ما جاء في سورة القمر: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)، وتكرار هذهِ الآية وغيرها من الآيات التي تُحفِّز الذاكرة والعقل كي يتمكن الإنسان من استقبال موجات الطاقة المُحيطة بنا والتي تحتوي على كل المعلومات والأسماء أو العناوين الخاصة بالوجود والكون والتي علمها الله للإنسان وحفرها في ذاكرته وثبتها في عقله، فلا يحتاج لغيرها من علوم ومفاهيم مجهولة المصدر.

فعندما نتساءل بجدية عن مصدر العلوم البشرية؟ فماذا نقول؟

إذا قلنا إنَّ مصدر تلك العلوم من عقل الإنسان وذكائه! علينا أن نكون دقيقين، أي إنسان وأي ذكاء نقصد؟

 

فكما نعلم جيداً بأنَّ البشر ليسوا سواسية في تقبل العلوم والتعامل معها، وكما نلاحظه الآن وفي وقتنا الحاضر أو كما هو في أي وقت كان بأنَّ العلوم الوضعية والمفاهيم البشرية متفاوتة بين الناس ومُتنقلة بين الحضارات والمجتمعات، ولم تنحصر يوماً في مجموعة من البشر أو طائفة من الناس، ولقد فشلت جميع الفلسفات الشيطانية اللعينة الخاصة بتسمية وتمييز وحصر مجموعة من البشر دون الآخرين بكونهم أذكياء ويتمتعون بعقول فريدة وذكاء خارق دوناً عن الآخرين من بني جلدتهِم وجنسهُم.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الرابع والثلاثون
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Saturday, 20 February 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الرابع والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العظيم

 نستمر في طريقنا للبحث عن الأسرار من خلال علم الأسماء وعلم البيان كعلوم ربانية سماوية مُستثنين العلوم البشرية الأرضية، تلك العلوم التي ارتضاها أغلب الناس لتكون مقياساً لهُم فيحكمون ويتحكمون من خلالها على كل ما يواجههِم وُحيط بهِم فيما يخص حياتهِم على الأرض، وذلك بالرغم من فشل هذهِ العلوم الوضعية على مواجهة وحل أغلب مشاكل البشر إن لم تكن كلها، والتي عانا وما زال يُعاني منها الناس وذلك طوال وجودهم على الأرض.

 

ما يجب ويتحتم على الإنسان أن يعرفهُ ويتيقن منه هو أنَّ ما تعانيه البشرية ونعني هُنا كل البشرية وكل الناس دون استثناء منذ وجودهم على الأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ليس سوى لعنةٌ من الله، ولهذا السبب لن يستطيع أي إنسان أن يفك ألغاز هذهِ اللعنة وينهيها من خلال أي علِم آخر أو معرفة إلا عن طريق علم الأسماء وعِلم البيان، واللذان هُما أصلاً مما علمهُ الرحمن للإنسان، فاللعنة التي أصابت البشر إنما هي من الله ولن تزول إلا عن طريق الله، نقرأ هذا الكلام في تأويلنا للآية الكريمة من سورة  طه: قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)، من هذهِ الآيتين الكريمتين نفهم ونتيقن، بأن عدم شقاء الإنسان أو عدم ضلاله أي سوء اختياره إنما هو مرهون بإتباع هُدى الرحمن فقط لا أكثر ولا أقل، ولذلك فالذي يُريد السعادة والهناء والراحة والبقاء في الدُنيا والآخرة عليهِ أن يتَّبع هُدى الرحمن، أما الذي يُريد أن يبقى تعيساً شقياً ضالاً مُضلاً عليه أن يتَّبع أي شيء في الأرض على أن لا يكون من هُدى الرحمن، فهُدى الرحمن محصور ومحدود بما علمهُ الخالق للإنسان، ولن يكون هُناك علم آخر أو مفاهيم وقيَّم أخرى تُفيد الإنسان غير ما تعلمه الإنسان من خالقهِ ومُبدعهِ الرحمن.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الثالث والثلاثون
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Wednesday, 17 February 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الثالث والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الرسول العظيم

 في هذا الجزء من أجزاء السر الأعظم وما يتبعهُ من دراسة وبحث في مواضيع وآيات سورة الرحمن، نُلاحظ هُنا إقترابنا من ذلك السر عن طريق وذلك عن طريق فهمنا واستيعابنا التدريجي لما يدور حولنا.

فمن أكثر المآخذ على دين الإسلام وعلى علوم الدين ومفاهيمه ونقصد هُنا علم الأسماء وعلم البيان وكذلك علم الكتاب تحديداً، هي تلك النظرة المتوجسة من كون دين الإسلام وعلومه لا ينظر بواقعية إلى حياة الإنسان ومشاكله على الأرض، فكل ما يفعلهُ الدين وذلك حسب رأي الكافرين بأنعُم الله هو الوعظ دون العمل، والتهديد بالعذاب الشديد إذا ما حدث وإن تمتع الإنسان على الأرض وسار على هواه دون إعطائه البديل المناسب.

إنَّ هذهِ النظرة الضيقة والسطحية للأمور تجعل من الإنسان مقيداً ومحصوراً بأفكار ومفاهيم ليس لها أي مصداقية أو واقعية لما يعيشه على أرض الواقع، فكون الإنسان يتخذ من تدمير ذاته ووجوده على الأرض عن طريق إنصياعهِ لأوامر عدوه اللدود ألا وهو إبليس اللعين إنما يعني هذا جهلهُ المُطلق بحقائق الأمور، لقولهِ تعالى في سورة النساء: يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121).

فالعلوم الوضعية التي يتبجح بها الإنسان الكافر الآن إنما توعد البشر وتمنيهِم بتحقيق الرفاه والسعادة والتميُّز بالعيش عن الآخرين، فأصبحوا بذلك مغرورين.

كأني بهِم قد دخل الشيطان بوساوسهِ إلى عقولهِم وذلك عن طريق إيهام البشر بأن الكُفر بالله الخالق الواحِد الأحد إنما هو عِلم ومعرفة، ولهذا السبب يٌحاربها دين الإسلام.

بالمقابل الإيمان بالخالق وبكتبه ورُسلهِ إنما هو جهل مُدقع لا يفضي إلى خير وهو ما يدعوا إليهِ دين الإسلام والعياذ بالله.

بذلك يكون الشيطان اللعين قد حقق هدفه بأن يكون مصير هؤلاء ومأواهُم جهنَّم ولن يجدوا فيما تعلَّموه محيصاً أي ملاذاً يقيهِم عذاب جهنَّم.

إن من أهم فتن ووساوس إبليس اللعين هو تغيير مفهوم العائلة والأسرة والمكون الإجتماعي والذي يُعتبر الأساس في توحيد البشر وعدم التفريق بينهُم، بمعنى آخر تغير المفاهيم الخاصة بالرجل والمرأة وما يتبعها من مفاهيم خاصة بالزواج والعائلة والأولاد وغير ذلك، وكأن الشيطان اللعين يُحاول بذلك أن يوجد خلق آخر غير الإنسان، فينتصر بذلك على البشر فلا يعودوا خلفاء الله بالأرض وتذهب شوكتهُم ويتم نصر إبليس اللعين على آدم وعلى نسلهِ وذريته أجمعين، كما جاء في القرآن الكريم عن إبليس اللعين في الآية الكريمة من سورة النساء: وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119).

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Results 13 - 16 of 47

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register

The Muslims Count

 1000960 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

ommatalislam-image-1.jpg

Precious Quotes

لأن تجلس إلى أقوام يخوفونك فى الدنيا فتأتى آمنا يوم القيامة خير من أن تجلس إلى أقوام يؤمنونك فى الدنيا فتأتى خائفا يوم القيامة

الحسن البصرى