Ommat Alisalm
Public Affairs


حقيقة كينونة الروح ووجودها في القرآن Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 11 October 2015

حقيقة كينونة الروح ووجودها في القرآن

لعل من الصعب على العديد من البشر فهم كينونة وحقيقة وجود الروح وكونها غير مخلوقة في الذات البشرية ، ولتبسيط الموضوع علينا مقارنة متطلبات وجود الإنسان على الأرض  ومتتطلبات وجوده في جنَّة الخُلد التي أُعدت للمتقين من عباد الله الصالحين .

من أهم متطلبات الإنسان لكي يعيش على الأرض هو وجود الهواء للتنفس ، ففي تنفس الإنسان يستطيع حرق المواد الغذائية وكذلك السوائل التي يُدخلها في جسده ليحولها بالتالي إلى طاقة ، وهذهِ الطاقة تخوله  ممارسة نشاطاته الحيوية فيستمر بالعيش إلى ما شاء الله ، لذلك فإنَّ الإنسان لا يستطيع العيش أو الحياة من دون الهواء ، ولذلك فهو ضعيف ولا يمكنه الخلود في الأرض ، وبالرغم من كون البشر جميعاً يُدخلون الهواء إلى أجسادهِم عن طريق الشهيق ، فهذهِ العملية لا تُنقص من الهواء شيئاً لكون الهواء مُحيط بالإنسان الأرضي في كل مكان .

أما إنسان الجنَّة فهو مُخلد فيها إلى ماشاء الله ، وهو بذلك لا يحتاج إلى هواء أو غِذاء أو ماء ليعيش أو يستمر في الوجود أو الخلود في الجنَّة ، وكون الإنسان يشم رائحة الجنَّة ويتذوق طعامها الذيذ ومائها وشرابها العذب ، فإنَّهُ إنما يفعل ذلك لمجرد الإستمتاع والتلذذ كجزء من سعادتهِ الأبدية ، فإذا كان ما يحتاجه على للأرض ليعيش لا ينفعه في الجنَّة للخلود ، فكيف يُمارس إنسان الجنَّة فعالياته ونشاطاته الأبدية والأزلية ؟؟؟ .

Read more...
 
عقيدة أهل السُنَّة Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Saturday, 29 August 2015

عقيدة أهل السُنَّة

العقيدة هي ما عُقد عليه ، أي ما إلتزم به الإنسان في القول والعمل .

وعندما نقول عقيدة المسلمين إنما نعني ما إلتزم بهِ رسولنا الكريم محمد إبن عبد الله عليه الصلاة والسلام وما إلتزم بهِ المسلمين من بعده سواء من الصحابة أو من عامة المسلمين المعاصرين لتلك الحقبة من الزمن ومن التابعين لهُم والتابعين لهُم بإحسان ، لقول رسولنا الكريم : خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " وتوقف الرسول الكريم عند ذلك ، فبعد هؤلاء كثُر اللغط والفلسفة والكلام لمجرد الكلام ، والدليل هُنا هو أنَّ السلف الصالح سواء من الصحابة أو تابعيهِم والذي يلونهُم كانوا من أهل العمل لا القول ، ولم يتقولوا شيئاً وكان مجمل حديثهِم عبارة عن ردود لأسئلة أو عِضه لوعض المسلمين ، ولم يألفوا الكتب ولم يتفلسفوا على هذا وذاك ، ولم يتبجحوا بصفة أهل الجماعة وغير ذلك ، فما كانوا ليزكوا أنفسهِم بشيء ، فالله يُزكي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين .

 

فصحابة رسول الله كانوا من أفضل الناس وكانوا ذو علم ومعرفة وقدرة على الكتابة والتأليف ، ولم يفعلوا ولم نعرف عنهُم كُتب ومؤلفات وفلسفات ، ما نعرفهُ عنهُم هو عملهُم الصالح وقدوتهِم وحسن سيرتهِم وسلوكهِم ، فكفانا تبجحاً بأسلافنا وهُم بريئون منَّا ومن أعمالنا التي جعلت الأمةِ من بعدهِم مطيتاً لهذا وذاك .

Read more...
 
حقيقة الروح كعلم غيبي في القرآن Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 11 August 2015

حقيقة الروح كعلم غيبي في القرآن


إنَّ عِلم الروح هو عِلمٌ من العلوم الغيبية ، وهو كذلك من العلوم التي تمسنا نحن كبشر وبشكل رئيسي ومُباشر ، وذلك لكونها تعمل على تمكين الإنسان من ممارسة العديد من الفعاليات التي تقع ضمن حدود قدراته وإمكانياته الخاصة ، ونخُص بذلك تلك التي يمتلكها بالفطرة ، أي إنها موجودة في ذاتهِ وليست مُكتسبة ، لتصبح بذلك جزءاً من حياته اليومية ومن كيانه .

وما جاء في قول العزيز الحكيم بخصوص الروح إلا تأكيد وتعزيز لرأينا ، فلقد جاء ذكرها في بعض آيات الفرآن الكريم ولعدة مرَّات ، منها قولهُ تعالى في سورة الإسراء الآية 85 :( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) ، وفي تفسيرنا لهذهِ الآية الكريمة نُلاحظ الإعجاز الرباني في تعاملهِ مع الروح ، فلقد جاء فيها ردٌّ الله العزيز القدير لنبي الله المصطفى المختار وللمؤمنين من بعدهِ ، على السؤال المطروح حول الروح من قِبل أحبار اليهود وعُلماءهم ، حيث نستلهِم المعنى بقولهِ تعالى ( ويسألونك عن الروح ) بتأكيدهِ سُبحانه على صيغة السؤال المُراد الإجابة عليهِ من قِبل الله وحدهُ ، وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على نوعٍ من الإستغراب لطبيعة السؤال ، وذلك بسبب كون الروح موجودة في نفس كل إنسانِ فينا ! وكأنَّهُم يسألونهُ عن الجسد وهو جزء منهُم ومن كيانهم ، فبسبب كون هذا السؤال قد جاء من أُناس يُحاولون التشكيك في نبوة الرسول الكريم وبضعون الحُجج الواهية أمامه لتكذيبه أو مُجادلته في الباطل ، جاء الرد يدعوهُم إلى مُراجعة أنفسِهِم لعلهُم يخجلون من طرح أسئلة كهذهِ .

فماذا كانوا يتوقعون أن يقول الله سُبحانهُ وتعالى لهُم ؟؟؟ هل أرادوا وصفاً كاملاً لِشكل ولون وهيئة الروح ؟؟ أم أرادوا كُتباً ومراجع ليتعرفوا بها على طبيعة وصِفة الروح ! وكأنها ليست فيهِم أو غريبة عنهُم ! وإن كانت كذلك فلماذا يسألون عنها أو يهتمون بشأنها !

دليلنا على هذا التفسير ينحصر بصيغة الرَّد الفريدة التي لم تتكرر في آية أُخرى إلا قليلاً جداً وفي مواضيع مُختلفة تماماً ، فالكُفَّار قد سألوا الرسول الكريم أشياءً كثيرة ولم يأتِ الرد عليها من قبل رب العلامين بهذهِ الصورة أو وبهذهِ الصيغة من الإستغراب والإستخفاف بالسائلين ، أمَّا المعنيون هُنا هُم أحبار اليهود وكٌهَّانهُم والذين من المفروض أن يكونوا أعرف الناس بدينهِم وبدنياهُم ، وبالتالي بالروح التي جائوا يسألون عنها 

Read more...
 
حقيقة إبليس ( لعنة الله عليه) في القرآن Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 09 August 2015

حقيقة إبليس ( لعنة الله عليه) في القرآن

 
أعوذ بالله العلي العظيم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم

عند قرائتنا للقرآن الكريم وهو الكتاب المُنزَّل من رب العالمين على الرسول الأمين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم تسليم ، نجد بأن هُناك العديد من آيات الذكر الحكيم ما فتأت تحذرنا وتعضنا نحن البشر وذلك مراراً وتكراراً من دسائس وخبايا ومكر الشيطان أو إبليس عليه اللعنة إلى يوم الدين وإلى ما بعده إلى أبد الآبدين ، منها ما جاء في سورة الأعراف : ( يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ( 27 ).
فما حقيقة هذا المخلوق اللعين ؟ وما هو دوره في الوجود ؟ ولماذا علينا الحذر منه على وجه الخصوص وهو مخلوق غيبي لا نراه ولا نسمعه ولكننا نعلم بوجوده لكونهُ مرتبط في الشر الذي نحاربه على الدوام ؟
لقد برز ظهور الشيطان اللعين أول مرة في القرآن الكريم عندما أمر الخالق سُبحانهُ وتعالى الملائكة أجمعين بأن يسجدوا لآدم عليه السلام بعدما خلقهُ من طين ثُم نفخ فيه من روحه المُقدسة ، وذلك كما جاء في قوله تعالى من سورة ص : ( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين ( 71 ) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ( 72 ) فسجد الملائكة كلهم أجمعون ( 73 ) إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين ( 74 ) ) .
إذا فلنبدأ في دراسة هذهِ الآية الكريمة رويداً رويداَ لعلنا نصل إلى حقيقة الأشياء كما هي :
ففي قولهِ تعالى : إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين ( 71 ) ، نجد هُنا بأنَّ الخالق سُبحانهُ وتعالى قد أصدر قرار كوني بالمباشرة في خلق مخلوق كريم محدداً نشأتهُ بكونها من طين الجنَّة الطاهر ( فالخالق سُبحانهُ وتعالى لا يتعامل أو يُباشر في عمل شيء إلا أن يكون من أفضل الأشياء وأطهر المواد على الإطلاق ) ونقرأ كذلك بأنهُ سُبحانه قد أعلن ذلك القرار الكوني أمام حاشيته المُحيطة بهِ آنذاك والتي كانت مُحصورة بالملائكة ليتم من خلالهم نشر الخبر على المخلوقات جميعاً دون تحديد ، فالملائكة هم حملة العرش وهُم أقرب المخلوقات لله آنذاك .
ثُم جاء قوله : فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ( 72 ) ، وفي هذهِ الآية نجد الأحكام الصادرة من الخالق جلَّ وعلى والمبنية على القرار السابق الخاص بخلق الإنسان ، فبناءاً على قرار المباشرة بخلق الإنسان وبعد أن تمَّ تسويته ونشأتهُ بأحسن تقويم شاء الخالق سُبحانه بتمييز هذا المخلوق الكريم عن الخلائق أجمعين وذلك بنفخ روح الله فيه ، وبناءاً على هذا التمييز أصدر سُبحانهُ وتعالى أمراً إلهياً  يُجبر المخلوقات جميعاً وأولهُم المخلوقات المُحيطة بالعرش وبالخالق سُبحانهُ وهم الملائكة ( حيث تمَّ توجيه الأمر إليهِم مباشرة ) بأن يقعوا أي يسجدوا على ركبتيهِم كسجودهُم لله وذلك أمام هذا المخلوق الجديد وهو الإنسان 

Read more...
 
حقيقة قوامة الرجال على النساء في القرآن Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي ( أمير موقع أمة الإسلام )   
Monday, 29 December 2014

حقيقة قوامة الرجال على النساء في القرآن 

لقد جاء تحديد أصل العلاقة بين الرجال والنساء في القرآن ، وذلك عن طريق ذكرحقيقة  وأصل القوامة المذكورة في القرآن والتي نقرأها في سورة النساء ، حيث جاء فيها قولهُ تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)

ففي هذهِ الآية الكريمة نقرأ بأن الرجال من بني آدم وكما خلقهُم الله إنما هُم في طبيعتهم قوامون على النساء أي قائمون على خدمة النساء ومُكلَّفون  برعايتهم وحمايتهم والذود عنهُم ، وذلك  بسبب ما يتصف به الرجال من قوة جسدية وإستعداد دائم على التضحية بماله وروحهِ في سبيل ما يؤمن بهِ وما يعتقد بانَّهُ مُكلَّف به ومسؤول عنه ، وهذهِ المسؤولية إنما حددت بما يُنفقهُ الرجل من مال أو بتخصيصهِ في إنفاق مالهِ على نساءه سواء كانوا أمهات أم خوات أو زوجات أو غير ذلك مما يختارهُم للإنفاق عليهِم وبغض النظر عن العلاقة التي تربطهم بها ، وحكمة ذكر إنفاق المال إنما جاءت لتخصيص قوامة رجل ما دون غيره على نساءٍ ما دون غيرهِن ، ومن دون هذا التخصيص لكان جميع الرجال دون إستثناء مكلفون بخدمة جميع النساء دون إستثناء ، هذا من ناحية الرجل وعلاقتهُ بالمرأة .

وبخصوص علاقة المرأة بالرجل فالنساء مطالبات مُقابل هذهِ الرعاية والإهتمام المفروضة على الرجل بأن يكونوا صالحات ، والصلاحة هُنا إنما تعني في حالة تقبُّل النساء لهذهِ الرعاية والإهتمام إنما يتوجب عليهن بالمُقابل أن يكونوا صالحين لهذهِ الرعاية ومُتقبلين لهذا الإهتمام ، لا أن تدَّعي إحداهُن بعدم حاجتها لتلك المميزات التي فرضها الله سبحانهُ وتعالى للمرأة من الرجل ، فالمرأة مهما كانت قوية أو غنية أو مُكتفية ذاتياً ، فلكونها تعيش في مُجتمع محمي بصورة رئيسية من الرجل ، فإنها تستفيد بذلك من وجود الرجال حولها ، وبالتالي عليها أن تكون صالحة أي جديرة بهذهِ المكتسبات المُقدمة من الرجل والتي هي من ضمن واجباته وإلتزاماته أمام الله والمجتمع لكونه رجل 

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 Next > End >>

Results 1 - 9 of 34

The Muslims Count

 1000960 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

ط£ط®ظ„ط§ظ‚-1.jpg

Precious Quotes

لأن تجلس إلى أقوام يخوفونك فى الدنيا فتأتى آمنا يوم القيامة خير من أن تجلس إلى أقوام يؤمنونك فى الدنيا فتأتى خائفا يوم القيامة

الحسن البصرى