Ommat Alisalm
Science and Technology


السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الأربعون Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Thursday, 03 March 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الأربعون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي العظيم

 بينما نقترب من نهاية أجزاء السر الأعظم أو سر الأسرار، وذلك تزامناً مع نهاية تفسيرنا وشرحنا لآيات سورة الرحمن، لازال البعض يتساءل عن السر الأعظم أو سر الأسرار!

للذين لا يدققون فيما سبق من شرح وتفسير، نقول لهُم باختصار ما يلي:

السر الأعظم أو سر الأسرار يا إخوتي وأحبتي في الله هو الإنسان، ففي هذا المخلوق قد وضع الله كل أسراره وعلومه وكل ما هو مهم وذو قيمة في هذا الوجود ثُمَّ سماه الإنسان، وللذي يسأل عن الحجة والدليل أقول لهُ ما يلي:

1-      عندما خلق الله الإنسان من طين جمع فيه وفي تكوينه قوة المادة وقوة النار ثُم قوة النور، بل وجمع فيه قوة المخلوقات جميعاً مهما كانت أو تكون، لذلك نجد الإنسان يُكلم كُل من حولهِ من جماد ونبات وحيوان وهذا ما نلمسهُ في واقعنا ومحيطنا الآن، وهو كذلك يُكلم الجن والملائكة وهذا ما نلمسهُ في أحلامهِ وفي خياله وقصصه وفي كثير من كلامه وحكاياته، وكأنَّهُ واقع وليس خيال.

2-      عندما نفخ الله من روحهِ في الإنسان جعله خليفة في الأرض وطلب من مخلوقاتهِ جميعاً السجود له بأمر من الله وكأنَّهُم يسجدون للرحمن.

3-      عندما علمهُ من علمهِ سُبحانهُ فيما يخص علم الأسماء كلها وعلم البيان ثُم علم الكِتاب من الكُتب السماوية ومن القرآن، جعلهُ بذلك خليفة الله في الأرض وفي كل مكان يشاء لهُ الرحمن أن يكون فكان.

هذهِ الأسباب الثلاثة تجعل من الإنسان أهم مخلوق كان.

وفيما يخص الاسم الأعظم أو سر الأسرار وهو الإنسان، فعلى كل إنسان أن يعلم بأنَّ الله قد وضع سرَّه في الإنسان أي في كل إنسان، وبالتالي فإن كل إنسان لديهِ سر في داخلهِ، وكل إنسان لديه كلمة سر خاصة به، وكل إنسان له كل ما يشاء أو يتمنى إذا شاء لهُ الرحمن.

وكل إنسان في حقيقتهِ يستخدم هذا السر الأعظم ليتعامل مع مُحيطه وليتعامل مع كل شيء كان، ولكن تبقى مسألة أن يُدرك الإنسان ما يفعل أو لا يدرك حقيقة أفعالهِ تلك.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء التاسع والثلاثون Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 01 March 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء التاسع والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد النبي العظيم

 نتابع ما بدأناه بخصوص السر الأعظم أو سر السرار، ونستمر مع آيات سورة الرحمن في الشرح والتفسير لعلنا بذلك أن نقترب من فهم حقيقة أسرار الرحمن وحقيقة السر الأعظم فننال بذلك رضى الخالق الديَّان، فيفتح أعيننا على ما غفل منَّا ولم نضعهُ في الحسبان.

إن الصعوبة في فهم سور القرآن وآيات الرحمن في خلقهِ وبالتالي حقيقة السر الأعظم، إنما تكمن في الغرور لدى الإنسان وفي تكبرهِ على الخالق الواحد الديَّان، فكيف لهُ حينها فهم واستيعاب آيات الله وأحكامه وشرائعه، وهذا الأمر ما نلمسه حالياً لدى أغلب البشر الذي نعيش معهم الآن، تصديقاً لقولهِ تعالى في سورة الأعراف: سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146).

إن أمر دين الله ليس بالصعب أو المُستحيل، ولكن الصعوبة تكمن في غرور وتكبر الإنسان، وكلما تنازل الإنسان عن تكبره على الآخرين وغروره المبني على جهلهِ برب العالمين، كلما كان أقرب إلى الله وأقرب إلى فهم واستيعاب آياتهِ وأحكامهِ في خلقه.

عندما طرحنا في البداية مفاهيم وقيم علم الأسماء، وقلنا بأنَّهُ أهم وأعظم وأرقى علم يتعلمهُ الإنسان، كيف لا وهو العلم الذي اختاره الحق سُبحانهُ ليُعلمهُ للإنسان حتى يواجه بهِ المخلوقات جميعاً فيرضخوا له ويُطيعوه ويسيروا تحت قيادة الإنسان كخليفة الله في الأرض، لم يلقى طرحنا هذا أي اهتمام، وأصر البشر جميعاً على التمسك بعلومهم ومفاهيمهم البعيدة عن علم الأسماء وعلم الخالق العليم القدير وذلك لا لسبب معين سوى التكبر والغرور بعلوم البشر، وبعدم قبول بعلوم خالق البشر وسيدهِم الله العزيز الوهَّاب.

أليس هذا تكبُّر وغرور من قبل البشر؟؟

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الثامن والثلاثون Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 28 February 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الثامن والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبهِ أجمعين

لا زلنا في سورة الرحمن، ولازالت الأسرار تظهر للعيان، ولازالت رحمة الرحمن محيطه بعباده الذين اتَّقوا وعلى ربِّهِم يتوكلون.

فبعد ما تقدم من شرح وتفسير لآيات سورة الرحمن، وما سبقه حينها من شروحات خاصة بالسر العظيم أو بسر الأسرار، حيث تحدثنا هُناك عن الطاقة بما فيها الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية والتي تُمثل في المفهوم الديني الخير والشر.

ولتعريف كل منهما أود أن أقتبس من مقالة سابقة لي بهذا الخصوص، حيث كانت بعنوان (حقيقة الخير والشر بالقرآن) ولقد جاء فيها:

الخير في اللغة هو مصطلح لغوي مصدره اختيار أو يختار والماضي اختار والأمر اختر ، والمقصود من مصطلح الخير هو اختيار الأفضل ، أي أفضل الاختيارات عند الذي يختار هو الخير ، ويأتي مصطلح الخير عادةً في وصف الأمور ذات النهاية السعيدة والمحببة أو المفضلة لدى الناس ، بمعنى إنني عندما أصف عمل ما بأنهُ عمل خير ، فأنني أقصد بأنني على يقين بأن نتيجة هذا العمل سوف تكون جيدة ومحببة ومطلوبة لدى الجميع دون استثناء ، كقولهِ تعالى في سورة الأعراف : قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188).

والمرادف العكسي للخير هو الشر ومصدره من الإشترار أو يشتر والمقصود من مصطلح الشر هو إشترار المرء، أي تهوره وتوحشه وعدم تفكيره أو تغليب غرائزه وتغييب عقله في اختيار الشيء، وبالتالي يسوء اختياره ويضرُّ به ويُلحق به الأذى الشديد.

تُستخدم عادةً كلمة الإشترار في الحيوانات عندما نقول حيوانات مشترة، أي متوحشة ومتهورة ويصعب السيطرة عليها، ولهذا السبب يأتي عادةً مصطلح الشر لوصف الأشياء المكروهة والمُضرَّة والغير محببة لدى الناس كدلالة مؤكدة على كون نتيجة هذا العمل سوف تكون شر، أي لا تصب لصالح المرء بل تضرُّه وتسيء له وبالتالي تكون النتيجة عكس المطلوب تماماً سواء للمرء نفسه أم للجميع ، كقولهِ تعالى في سورة الإسراء : وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83).

مما تقدم نفهم جيداً حرص العديد من الجهات سواء كانت دينية أو فلسفية أو عقائدية على وصف أفكارها بأنها خير وأفكار الأخرين بأنها شر، وذلك للدلالة على أنَّ ما تدعوا له إنما هو الاختيار الصحيح الذي يؤدي بالضرورة إلى النتيجة المطلوبة والتي سوف تصب لصالح الناس، وبأن أفكار الآخرين شريرة للدلالة على أن العمل المخالف لهذهِ الأفكار سوف يكون نتيجته سيئة ومضرَّة لمصلحة الناس .

 

وبالنتيجة يبقى اختيار الخير أو الشر منوط بالفرد نفسهِ.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الخامس والثلاثون Print E-mail
User Rating: / 1
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 23 February 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الخامس والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأُمي العظيم

في الجزء السابق تحدثنا من بين المواضيع عن المقارنة بين العلوم الوضعية للبشر وعن فاعليتها والأهداف المرجوة منها وبين علم الأسماء الذي علَّمهُ الخالق سُبحانهُ وتعالى للبشر فنسيه، وقلنا إن في تذكر الإنسان لذلك العلم، لهُ السبيل الوحيد في استرداد سعادتهِ وهناءته، بل ولحل جميع مشاكله الحالية والمُستقبلية لما فيه من خلاص ونجاة في الدُنيا والآخرة.

إضافة إلى استرداد الإنسان لقدراتهِ وإمكانياته المدفونة في ذاكرته والتي فقدها بسبب نسيانه وقبوله لفتنة الشيطان اللعين، وهو الحريص على إبقاء جهل الإنسان وضلاله وتيهانه في إدارة شؤون حياته قدر الإمكان، فيبقى إبليس اللعين بذلك بعيداً عن مثواه الأخير في جهنَّم وبئس المصير.

هذا الأمر استدعى من الخالق سُبحانهُ وتعالى الرحمن الرحيم أن يعمل على تذكير الإنسان من خلال كتبهِ وأنبياءه ورسله، ولقد تكررت محفزات التذكير هذهِ في العديد من آيات القرآن، نذكر منها ما جاء في سورة القمر: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)، وتكرار هذهِ الآية وغيرها من الآيات التي تُحفِّز الذاكرة والعقل كي يتمكن الإنسان من استقبال موجات الطاقة المُحيطة بنا والتي تحتوي على كل المعلومات والأسماء أو العناوين الخاصة بالوجود والكون والتي علمها الله للإنسان وحفرها في ذاكرته وثبتها في عقله، فلا يحتاج لغيرها من علوم ومفاهيم مجهولة المصدر.

فعندما نتساءل بجدية عن مصدر العلوم البشرية؟ فماذا نقول؟

إذا قلنا إنَّ مصدر تلك العلوم من عقل الإنسان وذكائه! علينا أن نكون دقيقين، أي إنسان وأي ذكاء نقصد؟

 

فكما نعلم جيداً بأنَّ البشر ليسوا سواسية في تقبل العلوم والتعامل معها، وكما نلاحظه الآن وفي وقتنا الحاضر أو كما هو في أي وقت كان بأنَّ العلوم الوضعية والمفاهيم البشرية متفاوتة بين الناس ومُتنقلة بين الحضارات والمجتمعات، ولم تنحصر يوماً في مجموعة من البشر أو طائفة من الناس، ولقد فشلت جميع الفلسفات الشيطانية اللعينة الخاصة بتسمية وتمييز وحصر مجموعة من البشر دون الآخرين بكونهم أذكياء ويتمتعون بعقول فريدة وذكاء خارق دوناً عن الآخرين من بني جلدتهِم وجنسهُم.

Read more...
 
السر الأعظم أو سر الأسرار – الجزء الرابع والثلاثون Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Saturday, 20 February 2016

 السر الأعظم أو سر الأسرار
الجزء الرابع والثلاثون 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العظيم

 نستمر في طريقنا للبحث عن الأسرار من خلال علم الأسماء وعلم البيان كعلوم ربانية سماوية مُستثنين العلوم البشرية الأرضية، تلك العلوم التي ارتضاها أغلب الناس لتكون مقياساً لهُم فيحكمون ويتحكمون من خلالها على كل ما يواجههِم وُحيط بهِم فيما يخص حياتهِم على الأرض، وذلك بالرغم من فشل هذهِ العلوم الوضعية على مواجهة وحل أغلب مشاكل البشر إن لم تكن كلها، والتي عانا وما زال يُعاني منها الناس وذلك طوال وجودهم على الأرض.

 

ما يجب ويتحتم على الإنسان أن يعرفهُ ويتيقن منه هو أنَّ ما تعانيه البشرية ونعني هُنا كل البشرية وكل الناس دون استثناء منذ وجودهم على الأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ليس سوى لعنةٌ من الله، ولهذا السبب لن يستطيع أي إنسان أن يفك ألغاز هذهِ اللعنة وينهيها من خلال أي علِم آخر أو معرفة إلا عن طريق علم الأسماء وعِلم البيان، واللذان هُما أصلاً مما علمهُ الرحمن للإنسان، فاللعنة التي أصابت البشر إنما هي من الله ولن تزول إلا عن طريق الله، نقرأ هذا الكلام في تأويلنا للآية الكريمة من سورة  طه: قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)، من هذهِ الآيتين الكريمتين نفهم ونتيقن، بأن عدم شقاء الإنسان أو عدم ضلاله أي سوء اختياره إنما هو مرهون بإتباع هُدى الرحمن فقط لا أكثر ولا أقل، ولذلك فالذي يُريد السعادة والهناء والراحة والبقاء في الدُنيا والآخرة عليهِ أن يتَّبع هُدى الرحمن، أما الذي يُريد أن يبقى تعيساً شقياً ضالاً مُضلاً عليه أن يتَّبع أي شيء في الأرض على أن لا يكون من هُدى الرحمن، فهُدى الرحمن محصور ومحدود بما علمهُ الخالق للإنسان، ولن يكون هُناك علم آخر أو مفاهيم وقيَّم أخرى تُفيد الإنسان غير ما تعلمه الإنسان من خالقهِ ومُبدعهِ الرحمن.

Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 Next > End >>

Results 1 - 9 of 47

The Muslims Count

 1000960 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

soul-1.jpg

Precious Quotes

لأن تجلس إلى أقوام يخوفونك فى الدنيا فتأتى آمنا يوم القيامة خير من أن تجلس إلى أقوام يؤمنونك فى الدنيا فتأتى خائفا يوم القيامة

الحسن البصرى