Ommat Alisalm
Politics


السياسة في القرآن Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Friday, 22 August 2014

السياسة في القرآن


كثيراً ما نسمع من الأصوات التي تحاول إبعاد الدين الإسلامي على وجه الخصوص عن السياسة بشكل عام ، والحُجة لهولاء هي التجربة المريرة التي عاشها الغرب في ضل حُكم الكنيسة ، ولم يعرف الغرب التطور العلمي والفكري وبالتالي السياسي إلا بعد أن تخلص من حُكم الكنسية وسيطرتها على أمور العباد والبلاد .
ولكي ندرك حقيقة الأمور كمسلمين علينا أن نبتعد قدر الإمكان عن المُناظرين ونحاول بما أوتينا من علم وإيمان بدين الله وبكتابهِ المُبين ألا وهو القرآن الكريم أن نتبين حقائق الأمور.
أهم ما في الأمر هُنا هو البحث عن مصطلح السياسة أو ما يعادلها من مفاهيم مطروحة في القرآن الكريم ، لعلنا نجد الحُجة القوية التي تردع كل من يتنكر للدين ويبعده عن السياسة .
وبعد البحث والتمحيص لم نجد سوى مصطلح المكر الذي يكاد يكون مطابقاً لمصطلح السياسة فنقول المكر السياسي وقد نقول المكر فقط أو السياسة فقط وكلهما متشابهان في المعنى ، فالمكر باللغة العربية يشير إلى إستعمال الذكاء والحيلة والعقل والعلم في إلوصول إلى المُبتغى أو الهدف أي المقصود ، وبالمختصر: المكر هو الوصول إلى الهدف بطريقة غيرة مُباشرة .
وفي القرآن قد تمَّ تصنيف المكر إلى نوعين وهما المكر الحسن والمكر السيء .
بخصوص المكر الحسن نجدهُ في الآية الكريمة : {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} الأنفال {30 {  حيث تشير الآية الكريمة إلى مكر الله ، والله سُبحانهُ وتعالى لا يقبل إلا الحسن من القول والفعل ، لذلك إختتمت الآية الكريمة بأن مكر الله غالب على كل المكر ، كغلبة الخير على الشر .
وهناك المكر السيء ، والذي نجدهُ بالآية الكريمة : } اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ { فاطر {43{ ، ويكون نتيجة هذا المكر أن يعود على فاعلهِ بالخسران المُبين .
مما تقدم يتضح لنا بأن على المسلمون أن يُمارسوا المكر الإلهي أي المكر السياسي الحسن للوصول إلى غايتهم التي لا يمكن الوصول إليها بالطرق المُباشرة ، وهي بالتالي الطريقة الوحيدة لمواجهة المكر السيء أي السياسة السيئة التي يُمارسونها الأشرار من الناس للوصول إلى غايتهم ، ومن هُنا يتضح لنا أهمية ممارسة المكر السياسي

Last Updated ( Sunday, 01 January 2017 )
Read more...
 
هزيمة الصهاينة من القرآن Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Sunday, 10 August 2014

  هزيمة الصهاينة من القرآن 

 إذا أراد العرب والمسلمين حقاً أن يهزموا الصهاينة ويُخرجونهم من أرض فلسطين لتعود عربية خالصة ومسلمة نقية كما أراد لها الخالق سُبحانهُ وتعالى فهناك آيات في القرآن الكريم تُظهر الطريقة المُثلى لتحقيق ذلك ، ولن ينفع عندئذٍ الصهاينة ومن خلفهم جميع العملاء والخونة والصليبين أي شيء في تغيير مصيرهم المحتوم ، فالطائرات والصواريخ والسُفن الحربية والأسلحة الحديثة لا يعود لها أي قيمة أو منفعة مُقابل حكمة الله وعظمتهِ ونصرهِ للمؤمنين بالله واليوم الآخر .

إذاً كل ما علينا فعله بهذا الشأن بعد إستحضار النيَّة الخالِصة والإيمان المُطلق بالله الواحد القهَّار هو التمعُّن في دراسة وفهِم آيات الله البيِّنات وبعدها سوف نرى العجب العُجاب في مدى قدرة آيات القرآن الكريم على تفنيد وحل جميع المشاكل البشرية بكل حكمة ويُسر.

وبخصوص الصراع الحالي بين الصهاينة المُعتدين والمسلمين الصابرين المُرابطين في أرض الرِباط أرض فلسطين نقرأ الآيات التالية من سورة الإسراء ونُفسرها بحسب المُعطيات الحالية التي يعيشها ويعرفها الجميع دون لبس أو تأويل ونترك بذلك كل تفسير قد إستند إلى تحاليل شخصية لا تستند إلى أي واقع أو دليل ، فلقد جاء في أوائل سورة الإسراء قولهُ تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم

·         سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (( وتفسيرنا هُنا هو : سُبْحَانَ ( أي تعالى الله عن كل مخلوق في الأرض أو السماء ) الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ ( أعلن الله سُبحانهُ بأنهُ هو من سار بعبدهِ المُخلص أي بنبينا مُحمد صلى الله عليهِ وسلم ) لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ( وهنا تمَّ تحديد زمان الرحلة بليلة واحدة وتحديد المسافة المحصورة بين موقعين معروفين ومُميَّزين وتمَّ هُنا تخصيص الأقصى بكونهِ المكان الذي بارك الله بمن حوله لينوه عن تخصيصهِ بالبركة لكونهِ بوابة السماء والجنَّة حيث مدخل أهل الأرض كي يصلوا إلى السماء حيث جنَّة الخُلد ) لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( وهُنا جاء ذكر الهَدف من هذهِ الرحلة ألا وهو تعريف الرسول الكريم والمؤمنين من بعدهِ بدلائل الله وأحكامهِ الخاصة بالبشر ليتيقن الناس بعد معرفتها بأنَّ الله هو الذي يسمع دعاء المؤمنين فيلبيهم وهو الذي يُبصر بأحوال عباده فيُغير حالهم إلى أحسن حال )).

·         وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (( وتفسيرنا هنا هو : وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ( بعد أن تمَّ تخصيص المسلمين بمعجزة الإسراء والمعراج ولفت إنتباههم بـأنَّ الله سُبحانهُ وتعالى هو الذي يسمع ويرى كل شيء ، نسب الخالق لا إله إلا هو إتيان موسى الكتاب لنفسهِ جلَّ وعلا بعد أن نسب لنفسه بأنهُ هو سبحانه من أسرى بالرسول الكريم ) وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ( وبعد أن أتى الله موسى الكتاب حيث جعل فيهِ هُدى ورحمة لبني إسرائيل كتعويضاً لهم بما عانوا من العُزلة والحرمان والضلال طيلة مقامهم عند فرعون ) أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ( وإشترط الله سبحانه على بني إسرائيل لبقاء هذهِ الرحمة والهداية فيهم بأن لا يُشركوا بالله شيئاً وبأن لا يتَّوكَّلوا على أحد سوى الله وحدهُ لا إله إلا هو )

Read more...
 
حقيقة الحركة الصهيونية المخفية ! Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Thursday, 07 August 2014

 

 حقيقة الحركة الصهيونية المخفية ! 

لا يخفى على أحد من العالمين إبتلاء أمَّة الإسلام في وقتنا الحالي بما يسمى بالحركة الصهيونية والتي من أهم أهدافها تأسيس كيان إستعماري في أرض العرب والمسلمين كطريقة أخيرة لهزيمة دين الإسلام بعدما فشلت كل الحروب الصليبية وكل المحاولات الإستعمارية في هزيمة هذا الدين ، ونذكر آخرها الإستعمار الإسباني للأندلس العربية والفرنسي للمغرب العربي والبريطاني للشرق الأوسط العربي كذلك ، وقبلها الكثير مما لا يخفى على أحد من المسلمين المهتمين بتاريخ العرب والمسلمين .

ولكي نستنبط الحقائق الخاصة بالحركة الصهيونية علينا أولاً أن نُصحح بعض المفاهيم المنتشرة والخاطئة بخصوص هذهِ الحركة :

أولاً : من أهم المفاهيم الخاطئة هي كون الحركة الصهيونية هي حركة يهودية خالصة ، وهذا خطأ كبير يهدف إلى تشتيت فكر الناس وتوجيههم بعيداً عن الأشخاص الذين يقفون وراء هذهِ الحركة والذين يحتضنونها ويدعمونها ويحرسونها ليلاً ونهاراً بكل ما أوتوا من قوة ونفوذ وسلطة ، فكل من يحارب الدين الإسلامي بشكل خاص والدين بشكل عام هو صهيوني في حقيقته . والدليل على ذلك هو تنوع الأشخاص والجهات الداعمة لهذهِ الحركة وتوحدها في معاداتها ومحاربتها لدين الإسلام والمسلمين بشكل خاص .

ثانياً : مفهوم أرض الميعاد الخاص باليهود إنما هو مفهوم رمزي لا قيمة له سوى إعطاء صورة مزيفة عن حدود مزعومة ، فهذهِ الحدود لا يمكن إقامتها إلا بإزالة العرب والمسلمين عن وجه الأرض ، وبالتالي يكون هدف إزالة العرب والمسلمين وإحتلال أرضهم هو الرمز الحقيقي لهذهِ الحركة .

ثالثاً : الخطأ في تحديد الحركة الصهيونية لفلسطين العربية والمسلمة كهدف وحيد ورئيسي لها وبالتالي حصر وتحديد الصراع على كونه نزاع بين مجموعة يهودية ومجموعة عربية مسلمة للسيطرة على منطقة جغرافية محدودة المعالم ، ودليلنا على هذا الخطأ يكمن في إستحالة عزل أرض فلسطين عن الأرض العربية ، وشعب فلسطين عن الشعب العربي ، والإسلام في فلسطين عن الدين الإسلامي ، وهذا الأمر من البديهيات التي لا تخفى على أحد ، ولكن الصهاينة يصرون على إخفائه !

رابعاً : الجريمة الكبرى في الحركة الصهيونية إنما تكمن في جلب وإحضار العديد من المدنيين من شتى بقاع الأرض وتقديمهم ككبش فداء لمشروعهم هذا لعلهم ينجحون في تحقيقة ، فالجريمة هُنا هي في تغيير الإسلوب القديم لتحقيق الأهداف عن طريق الجيوش المُدربة للقتال ، وإستبداله بتقديم النساء والأطفال والشيوخ للموت والعذاب ليكونوا الوسيلة لدى هذهِ الحركة في تحقيق أهدافها ، والدليل هُنا إنما نجدهُ في الخسائر الكبيرة بين المدنيين بما يخص الأرواح والممتلكات مقارنتاً بالخسائر المحدودة لدى الجيوش وذلك على مدى فترة الصراع القائم حالياً والذي يمتد إلى قرابة المئة عام تقريباً .  

Last Updated ( Sunday, 01 January 2017 )
Read more...
 
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ Print E-mail
User Rating: / 0
Written by محمد الكاظمي - أمير موقع أمة الإسلام   
Tuesday, 10 September 2013

إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ

لقد سًألت مراراً وتكراراً عن المخرج المثالي للمشاكل والفتن التي تعاني منها حالياً أمتنا الإسلامية وعلى وجه الخصوص أمتنا العربية ، ولم أجد خيراً من قوله تعالى في الآية الحادية عشر من سورة الرعد ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) ، وعند تمعننا في معاني هذهِ الآية العظيمة وفي دلالاتها الحكيمة ، نجد بأنها تحتوي على الحل الأمثل والطريق الأفضل والدواء الشافي والسبيل التقي الصافي لكل المشاكل والأزمات والتقلبات التي تواجهها مجتمعاتنا المسلمة الحالية بشكل خاص والمجتمعات الإنسانية بشكل عام ، فرغبة الشعوب في التغيير الحقيقي إنما هو مطلب شرعي ، ولا يسعنى في هذا المقام سوى الرجوع إلى الكتاب الذي نشرته منذ زمن لأقتبس منه بعض السطوروالكلمات ، حيث كتبت حينها :

فحقيقة التجديد والتطور تتمثل بكونها غريزة بشرية ناتجةعن إيمان الإنسان المطلق والكامل بأحقيته وجدارته في عزِ دائم ورخاء مستمر ونعيم لا حدود لهَ ، وهذا ما يدفعهُ على الدوام إلى التجديد فيما يمتلكهُ وتطوير ما يقدر عليه ، عساهُ بذلك يصل إلى مرحلة الرفاهية الدائمة والتي هي موجودة فعلاٌ ولكنه لا يعرف الطريق إليها . (إنتها الإقتباس)

إذاَ فلا مناص من مواجهة الحقيقة المتآصلة تلك والموجوده لدى كل البشر ، تبقى المشكله في طريقة التعامل معها وكذلك عملية الوصول إليها ، وهو ما نفهمه من الآية السابقة !

ولا يخفى على أحد أهمية هذا الموضوع بالذات ، خصوصاً عندما نعلم بأنًّ جُل الحروب وما صاحبها من دمار وقتل وتخريب للممتلكات العامة والخاصة إنما كان سببها تلك النزعة البشرية الجانحة نحو التغيير والتجديد أو التطور ، ولا نبالغ عندما نجزم بأنها كانت وما زالت السبب الرئيسي في فناء الحضارات الإنسانية العريقة التي نعرفها أو تلك التي لا نعرفها ، وعليه فمعرفة الطريق الصحيح للوصول إلى السبيل الأمثل للتغيير هو أهم ما يجب أن نسعى أليه بجدية وبجهد حقيقي ونية صادقة .

Read more...
 
الأزمة الإقتصادية وتداعياتها في دول الخليج العربي Print E-mail
User Rating: / 0
Written by Administrator   
Saturday, 28 February 2009
الأزمة الإقتصادية وتداعياتها في دول الخليج العربي
 
آن الآوان لأن تعود حكومات الخليج وشعوبها إلى رشدهم ، فهم الآن بحاجة إلى إخوة وأصدقاء وإخوة النسب أكثر من ذي قبل ، ولا نريد أن ننبش الماضي ونذكر المليارات التي ضاعت من تلك البلدات هباءاً منثورا ، فعندما كنا ننصح ونعِض كانوا يتهموننا بالحسد والضغينة ، ولم يحسب أي إنسان في الخليج حساب الزمن ، المهم الآن عليهم أن لا يُصروا على الخطأ ، عليهم أن يستبدلوا العمالة الأجنبية بالعربية بأسرع وقت ممكن .
Last Updated ( Saturday, 28 February 2009 )
Read more...
 

The Muslims Count

 1000960 Muslims

Polls

why do you think Muslims suffer these days?
 

Random Image

islam and chrstian-1.jpg

Precious Quotes

من أحدث فى ديننا ما ليس منه فهو رد

رسول الله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخارى